الاثنين، 27 فبراير 2012


http://www.alriyadh.com/2012/02/28/article713692.html


جامعة الملك سعود تنهي إنشاء الأدوار التعليمية لأكثر من 64 ألف مستفيد

الجامعات في سباق مع الزمن للاستفادة التقنية في نشر «التعليم عن بُعد»


د. سامي الحمود
تحقيق - محمد الهمزاني
    أصبح تطوير العملية التعليمية مطلبا ملحا في ظل التطورات الحديثة في تكنولوجيا الاتصالات وأصبح الطالب الجامعي اليوم أكثر انفتاحاً على ثورة التقنية ومصادر المعلومات الأمر الذي يحتم التحول من النمط التقليدي في التعليم إلى التوجه لتفعيل نمط التعليم الالكتروني.
ويسهم تفعيل التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد، في توسيع نطاق التعليم العالي وجعله متاحا أكثر من أي وقت مضى، إلى جانب أنه يساهم في تفاعل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات في التفاعل مع الطلاب عن بعد، خاصة لأولئك الذين يرتبطون بمؤتمرات دولية أو دورات خارجية.
الجامعة تسعى إلى إنتاج 800 مقرر رقمي لأعضاء هيئة التدريس على 4 مراحل

وانتهجت جامعة الملك سعود كواحدة من أوائل الجامعات السعودية استخدام أنظمة التعليم الالكتروني في العملية التعليمية، حيث أتاحت للطلاب العديد من الخدمات التفاعلية من خلال الهواتف الذكية التي مكنت الطلاب من استخدام الخدمات الالكترونية كتصفح مقرراتهم والتواصل مع أساتذتهم ومناقشة المواضيع العلمية المطروحة في منتدى المقرر والتعليق عليها وغيرها من المزايا الأخرى التي تنقل التعليم من البيئة الجامعية إلى بيئة الطالب الواقعي.
وأوضح عميد التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد بجامعة الملك سعود الدكتور سامي بن محمد الحمود أن نظام إدارة التعلم الالكتروني بجامعة الملك سعود تم اختياره بناء على معايير علمية محددة بناء على تميزه وقدرته على الإيفاء بمتطلبات العملية التعليمية لمجتمع أكاديمي كبير يحوي آلاف أعضاء هيئة التدريس وعشرات الآلاف من الطلاب. وان التطوير والتحسين في أداء النظام يتم بشكل مستمر حتى تتم الاستفادة من جميع خصائصه لكي يتأكد عضو هيئة التدريس في الجامعة على انه يستخدم نظاما موثوقا يستطيع من خلاله الاستغناء بشكل كامل عن الأساليب التقليدية القديمة.
الجامعة تهدف لأن تكون مستودعاً رقمياً غنياً بالعناصر التعليمية

وأضاف الحمود ان نظام إدارة التعلم يعتبر احد المشاريع الاستراتيجية للتعليم الالكتروني في الجامعة والذي يعتبر المحور المركزي للعملية التعليمية على شبكة الانترنت حيث يتم تسليم المقررات الدراسية بشكلها الالكتروني لجميع مستخدمي النظام ويتميز نظام إدارة التعلم بسهولة الاستخدام حيث يمكن للطلاب الدخول إلى النظام والوصول إلى محتويات المقررات الدراسية وإجراء نشاطات أكاديمية عديدة مثل المشاركة في منتديات جلسات النقاش وتسليم الواجبات وأداء الامتحانات وغيرها من خلال شبكات الانترنت أو الهواتف والتقنيات الذكية.

د. عثمان السلوم
وبين الحمود أن العمادة قامت بإضافة مجموعة من الأدوات الجديدة بنظام إدارة التعلم والتي ستسهم بطريقة مباشرة في تجويد التعليم الإلكتروني بكليات الجامعة، واستجابة لطموحات أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة بالحصول على إدارة جزئية للنظام بداخل الكليات، وقالب مقرر ييسر رفع المقررات الرقمية، وشكل ومضمون يميز كل كلية عن الأخرى، ومقرر رئيس يشترك في تدريسه أكثر من عضو هيئة تدريس لبعض مقررات الكليات، بما يتلاءم مع بعض معايير الجودة التعليمية حيث تضمنت الأدوات: مجتمع الجامعة المقرر الرئيس القالب التدريسي مجال إدارة الكلية.
من جانبه أوضح الدكتور عثمان بن إبراهيم السلوم مدير مشروع نظام التعلم الإلكتروني والمقررات الإلكترونية بجامعة الملك سعود، أن العملية التطويرية لنظام إدارة التعلم لم تكن سهلة تقنيا، حيث تحتم التعامل مع قواعد بيانات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف السلوم أن الجامعة قامت بإعادة هيكلية البيانات ببرمجة قواعد بيانات خاصة تعمل على توفير البيانات تلقائيا عند تشغيلها، وبالأسلوب الذي يمكن النظام من التعامل معه، فتم تبعاً لذلك إنشاء الأدوار التعليمية لأكثر من 64 ألف مستفيد من النظام، والعمل على تقسيم تلك الأدوار بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، كل حسب كليته ومقرره وشعبته ودوره التعليمي.
وحول التكامل في بناء منظومة التعليم الالكتروني بعد اكتمال توفر البيئة الالكترونية المناسبة في الجامعة كالتجهيزات التعليمية وأنظمة التعليم الالكتروني وتكاملها مع جميع أنظمة الجامعة، بين السلوم أن الجزء الأهم في هذه هو بناء المحتوى الرقمي نظراً لضخامة الجامعة وكثرة عدد المقررات التي تطرحها في كل فصل دراسي التي تقارب 6000 مقرر موزعة على ما يناهز 25 ألف شعبة، وأن العمادة انتهجت استراتيجية التطوير الذاتي للمقررات من خلال طرحها لمشروع أدوات تطوير المحتوى الرقمي للمقررات والذي يهدف إلى إنتاج 800 مقرر رقمي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة على أربع مراحل بمختلف كليات الجامعة.
وتوفر العمادة من خلال هذا المشروع لأعضاء هيئة التدريس كافة الأدوات الضرورية لتصميم وإنتاج العناصر التعليمية الأساسية (أدوات التطوير السريع)، كما توفر لهم دورات مكثفة على استخدام هذه الأدوات وعلى أساسيات التصميم التعليمي إضافة إلى توفير طاقم فني موزع على الكليات يساند أعضاء هيئة التدريس في كافة مراحل بناء العناصر التعليمية، وكمرحلة ثانية ومهمة في بناء مكنز الجامعة الرقمي وبشكل متوازٍ مع مشروع أدوات تطوير المحتوى الرقمي الذي يستهدف كل مقررات الجامعة لتحويلها إلى صيغة رقمية.
ومن المقرر أن يتم إنشاء خطوط متكاملة لإنتاج المقررات الرقمية بحيث يتم انتقاء مجموعة من المقررات الجامعية التي تخدم عدداً كبيراً من الشعب ويتم العمل على تطويرها بشكل احترافي لتكون نموذجاً للمقرر الرقمي المتكامل وسيكون أعضاء هيئة التدريس في الجامعة هم خبراء المحتوى لبناء هذه المقررات. وبهذين المشروعين سيكون للجامعة مستودع رقمي غني بالعناصر التعليمية يمكن أن يشكل رافداً قوياً للمكنز الرقمي الذي يعمل على تطويره بالتعاون مع كل الجامعات السعودية المركز الوطني للتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد.

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

أدوات جديدة لنظام إدارة التعلم في جامعة الملك سعود

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/313412
http://www.aleqt.com/2011/10/01/article_585484.html



"الاقتصادية" من الرياض
أعلنت عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد في جامعة الملك سعود، عن إطلاق مجموعة جديدة من أدوات نظام إدارة التعلم والتي ستسهم في تطوير التعليم الإلكتروني في كليات الجامعة.
وأوضح الدكتور عثمان بن إبراهيم السلوم وكيل عمادة التعليم الإلكتروني مدير مشروع إدارة التعلم، أن المجموعة الجديدة من أدوات نظام إدارة التعلم تأتي استجابة لطموحات أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة بإتاحة قوالب جاهزة للمقررات تسهل رفع المقررات الرقمية إضافة إلى إيجاد شكل ومضمون يميز كلية عن الأخرى، وكذلك مقرر رئيس يشترك في تدريسه ووضع محتوياته أكثر من عضو هيئة تدريس لبعض مقررات الكليات، بما يتلاءم مع بعض معايير الجودة التعليمية.
وأوضح السلوم أن أدوات النظام الجديدة تضمنت مجتمع الجامعة comminutes، والمقرر الرئيس master course، وقالب المحتوى التدريسي Course template، ومجال إدارة الكليةCollege domains، مشيرا إلى قيام فريق من مهندسين وفنيين في قسم نظام إدارة التعلم في وكالة العمادة بتجريب الأدوات الجديدة على ثلاثة خوادم وهمية للمحاور التطويرية في النظام بما يتناسب مع احتياجات التطوير، للوقوف على مدى جودة التطوير الحالي، وتنقيح وتصفية ملفات النظام غير الضرورية وذلك تمهيدا للتعميم إضافة إلى الاستمرار على إيجاد الحلول المناسبة لتخفيف أعباء الزيادة المطردة في أعداد المستفيدين من النظام، والعمل على مواكبة النظام لجميع احتياجاتهم وذلك دون المساس بجودة النظام وأدائه.

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

عمادة التعليم الإلكتروني بجامعة الملك سعود تنظم حفلاً لمعايدة منسوبيها

http://www.al-jazirah.com/20110905/fe6d.htm



عمادة التعليم الإلكتروني بجامعة الملك سعود تنظم حفلاً لمعايدة منسوبيها
رجوع
 








نظمت عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بُعد بجامعة الملك سعود صباح أمس، الحفل السنوي لمعايدة منسوبيها بعيد الفطر المبارك، 

وكان في مقدمة حضور حفل المعايدة سعادة الدكتور سامي بن محمد الحمود عميد التعليم الإلكتروني والدكتور عثمان السلوم وكيل العمادة وعدد من مديري الإدارات والأقسام بمشاركة عدد كبير من منسوبي العمادة وقد تخلل الحفل تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك في جو ساده الفرح والمودة والسرور. 

ويأتي حفل المعايدة والتي نظمته إدارة العلاقات العامة والإعلام بالعمادة لما للمناسبة من شأنها في تقوية الروابط الاجتماعية، وزيادة الانتماء، وتطبيقا عمليا للتواصل بين منسوبي العمادة وقيادتها. 

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

أنظمة التعليم الإلكتروني.. نمط جديد في بيئة التعليم الجامعي

http://www.alriyadh.com/2011/09/06/article664937.html



تحقيق - فهد الفهيد
    تشهد مؤسسات التعليم العالي في المملكة نقلة نوعية وإقبالا متزايدا من الطلاب وأصبح تطوير العملية التعليمية مطلبا ملحا في ظل التطورات الحديثة في تكنولوجيا الاتصالات، وبات الطالب الجامعي اليوم أكثر انفتاحاً على ثورة التقنية ومصادر المعلومات الأمر الذي يحتم التحول من النمط التقليدي في التعليم إلى التوجه لتفعيل نمط تعليمي يتسم بالمرونة والكفاءة والفاعلية من خلال تحول الجامعات من النمط التقليدي إلى نمط التعليم الالكتروني والذي يواجه في بناء منظومته العديد من الصعوبات من أهمها الإرث المتراكم لأساليب التعليم التقليدي التي قد لا تتناسب مع الأساليب الجديدة.
ولعل أنظمة التعليم الالكتروني التي تعتمد على بوابات الكترونية ذات خدمات متعددة هي من أحدث التقنيات والوسائل التعليمية لإدارة العملية التعليمية وهذا ما بدأت الجامعات في انتهاجه وتطبيقه في سياسة متوازنة اعتمدت على تحليل ودراسة البيئة الحالية للجامعات واحتياجاتها ووضع الخطط الممنهجة للانتقال إلى بيئة تتواكب مع المستقبل واعتمدت في ذلك على الاستفادة من آراء أعضاء هيئة التدريس وممارساتهم الميدانية.
نسبة مستخدمين متزايدة
بداية يعرف الدكتور سامي بن محمد الحمود عميد التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد بجامعة الملك سعود نظام التعليم الالكتروني بأنه نظام متكامل لإدارة العملية التعليمية وهو حلقة في سلسلة متكاملة لتطوير بيئة التعليم الجامعي بحيث يتوفر لعضو هيئة التدريس العناصر والأدوات التي تسهل عليه عملية التعليم وتحسن في الوقت نفسه من المردود العلمي والتحصيلي للطلاب، كما أنها تعمل على توفير الوقت والجهد.
ويعلل الحمود نتائج آخر إحصائيات نشرتها الجامعة والتي أشارت إلى زيادة نسبة المستخدمين النشطين لنظام إدارة التعليم الالكتروني بجامعة الملك سعود في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1432ه، حيث بلغ مقدار هذه الزيادة 326.2% مقارنة بعدد المستخدمين من نفس الفئة في الفصل الدراسي الأول، بأنها تترجم واقعا جديداً تشهده بيئة التعليم الأكاديمي بجامعة الملك سعود، وتؤكد مدى الإدراك والتفاعل الايجابي من قبل عضو هيئة التدريس في الجامعة الذي بات يولي أهمية واضحة لاستخدام هذه الوسائل التقنية الحديثة التي وضعتها الجامعة تسهيلا وتطويرا للعملية التعليمية، كما يؤكد الحمود أن نظام إدارة التعليم الالكتروني بجامعة الملك سعود تم اختياره بناء على معايير علمية محددة ترتكز على تميزه وقدرته على الإيفاء بمتطلبات العملية التعليمية لمجتمع أكاديمي كبير يحوي آلاف أعضاء هيئة التدريس وعشرات الآلاف من الطلاب. كما أن التطوير والتحسين في أداء النظام يتم بشكل مستمر حتى تتم الاستفادة من جميع خصائصه وكي يتأكد عضو هيئة التدريس في الجامعة على انه يستخدم نظاما موثوقا يستطيع من خلاله الاستغناء بشكل كامل عن الأساليب التقليدية القديمة.
بناء محتوى رقمي
وحول التكامل في بناء منظومة التعليم الالكتروني لمثل هذه المشاريع يرى الدكتور عثمان بن إبراهيم السلوم وكيل عمادة التعليم الالكتروني ومدير نظام إدارة التعلم بجامعة الملك سعود أن الجزء الأهم في هذه الجزئية هو بناء المحتوى الرقمي, ونظراً لضخامة الجامعة وكثرة عدد المقررات التي تطرحها في كل فصل دراسي التي يقارب 6000 مقرر موزعة على ما يناهز 25000 شعبة فقد انتهجت العمادة إستراتيجية التطوير الذاتي للمقررات من خلال طرحها لمشروع أدوات تطوير المحتوى الرقمي للمقررات حيث توفر العمادة من خلال هذا المشروع لأعضاء هيئة التدريس كافة الأدوات الضرورية لتصميم وإنتاج العناصر التعليمية الأساسية كما توفر لهم دورات مكثفة على استخدام هذه الأدوات وعلى أساسيات التصميم التعليمي، إضافة إلى توفير طاقم فني موزع على الكليات يساند أعضاء هيئة التدريس في كافة مراحل بناء العناصر التعليمية وبمشيئة الله سيتم البدء بالعمل في هذا المشروع مع بداية الفصل الدراسي الأول للعام 1432-1433ه. وكمرحلة ثانية ومهمة في بناء كنز الجامعة الرقمي وبشكل متوازٍ مع مشروع أدوات تطوير المحتوى الرقمي الذي يستهدف كل مقررات الجامعة لتحويلها إلى صيغة رقمية سيتم إنشاء خطوط متكاملة لإنتاج المقررات الرقمية بحيث يتم انتقاء مجموعة من المقررات الجامعية التي تخدم عدداً كبيراً من الشعب ويتم العمل على تطويرها بشكل احترافي لتكون نموذجاً للمقرر الرقمي المتكامل وسيكون أعضاء هيئة التدريس في الجامعة هم خبراء المحتوى لبناء هذه المقررات. وبهذين المشروعين سيكون للجامعة مستودع رقمي غني بالعناصر التعليمية يمكن أن يشكل رافداً قوياً للمكنز الرقمي الذي يعمل على تطويره بالتعاون مع كل الجامعات السعودية المركز الوطني للتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد.
د. الحمود: التعليم الإلكتروني حلقة في سلسلة متكاملة لتطوير بيئة التعليم الجامعي


تكامل الأنظمة.. السنة التحضيرية أنموذجاً
ولعل العامل الرئيس الذي يغيب عن منظومات التعليم الالكتروني الناجحة هو تكامل أنظمة التعليم الالكتروني مع بعضها أولاً ومع أنظمة الجامعة الأخرى ثانياً, والتركيز على تلبية الاحتياجات الخاصة لبعض كليات الجامعة لكونها تنتهج نظاماً مختلفاً لإتاحة وإدارة المقررات وما ترتب عن ذلك من إعادة تهيئة لهذه الأنظمة لتلبية تلك الاحتياجات، كل هذا كانت تحرص العمادة على توفيره بكفاءة عالية لتحقيق منظومة تعليم الكتروني كاملة الخدمات ومتكاملة الأنظمة.
ولعل المثال الأبرز في ذلك ما يصفه الدكتور عبدالعزيز العثمان عميد السنة التحضيرية بالتجربة المميزة مع "عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد" مع خلال تجهيز مبنى السنة التحضيرية (مبنى المعرفة) وكافة المباني التابعة لها بكافة التقنيات التعليمية الحديثة ابتداء بالفصول الذكية إلى نظام الإعلانات الالكتروني والأكشاك الإلكترونية، بالإضافة إلى نظام إدارة التعلم، حيث درست السنة التحضيرية منذ بدايتها أفضل السبل التعليمية والتربوية فكان من ضمن الأسس لتطوير النواحي المهارية والتعليمية تهيئة البيئة المعرفية للطلاب لمساعدتهم للانتقال من التعليم للتعلم، وتواصلت حينها مع عمادة التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد لتهيئة هذه البيئة المحفزة للتعلم، فكانت التعاون مثمراً ومميزاً لصناعة منظومة الكترونية متكاملة مع المنهج التعليمي لتحقيق أهداف السنة التحضيرية ومن أهمها تحفيز الطلاب على التحصيل العلمي والمهاري من خلال التعلم الذاتي، بالإضافة إلى الخدمات التعليمية والترفيهية، مع التركيز على أن يتولى الطالب بنفسه استخدام تلك التقنيات بشكل أمثل.
ويضيف العثمان أن السنة التحضيرية تسعى من خلال تلك البيئة إلى تحقيق أحد أهم الأهداف الإستراتيجية للجامعة ألا وهي"البيئة التعليمية الداعمة" وذلك بتوفير البيئة المحفزة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين، وهذا بالطبع بدعم مختلف القطاعات والعمادات المساندة بالجامعة والتي من أهمها عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد.
تأهيل العامل البشري ومزيد من الأبحاث
ولا يأتي التحدي في نجاح منظومات التعليم الالكتروني في صعوبة وضع وتنفيذ الاستراتيجيات اللازمة في الزمن المناسب فحسب ولكن يتعدى ذلك إلى ضرورة التعامل مع العامل البشري وهو العامل الأكثر أهمية في إنجاح هذه المنظومات فكما نجد المتحمسين من أعضاء هيئة التدريس لاستخدام التقنيات الحديثة وتوظيفها في بيئة التعليم الجامعي نجد أيضاً التقليديين الذين يرون هذا النمط من التعليم عبئاً زائداً عليهم, ولهذا تقوم جامعة الملك سعود في نشر ثقافة التعليم الالكتروني كونه تعليم المستقبل من خلال ما قدمته من دورات تأهيلية على مدار الأعوام الدراسية السابقة لتعريف وتحفيز أعضاء هيئة التدريس على استخدام الأنظمة والتقنيات التي تم تصميمها أصلاً بهدف تخفيف العبء عنهم والاستثمار الأمثل لوقتهم ومساعدتهم للتفرغ في قضايا البحث العلمي.
وهو ما يؤكده الدكتور وحيد بن احمد الهندي عميد البحث العلمي بقوله إن عضو هيئة التدريس أصبح ينتقل من الطريقة التقليدية في تحضير المواد وإعداد الامتحانات والتصحيح ورصد الدرجات إلى الطريقة الالكترونية في تعاملاته حتى أصبح هناك توظيف للتقنية خلال العملية التعليمية كإدراج مواد مرئية وعرض للمقرر عبر نظام إدارة التعلم الالكتروني لتسهل للطالب الجامعي الرجوع إليها والاستفادة منها، مبيناً أن نظام الفصول الافتراضية قد ساهم في التواصل بين الأستاذ والطالب من بُعد.
وبين الهندي أن الأنظمة الالكترونية ساهمت في دعم العملية البحثية من خلال منح أعضاء هيئة التدريس مزيدا من الوقت والتفرغ في عمل الأبحاث تساهم توجه الجامعة نحو الريادة العالمية، مشير إلى أن المكتبة الرقمية كان لها مساند للبحث العلمي من خلال إتاحة العديد من المصادر بصيغة الكترونية توفر الوقت والجهود في البحث عبر المكتبات التقليدية التي قد تتعارض أوقات عملها مع عضو هيئة التدريس المطالب بمزيد من الأبحاث.
ضرورة حتمية لسوق العمل
واعتبرت الدكتورة سلوى النقلي الأستاذة في كلية الآداب بجامعة الملك سعود أن تجربتها مع نظم إدارة التعلم في العملية التعليمية مميزة، وترى أن الدورات المقدمة لهذا النظام هي بداية فقط لمعرفتها الجيدة به، وهناك الدعم الفني ثم الممارسة وهي الأهم للتعود على استخدام النظام.
وتؤكد النقلي بأنها لمست إقبالا شديدا من الطالبات وتفاعلا عاليا جدا على استخدام نظم إدارة التعلم منذ استخدامها له في التدريس وقبل أن تتبنى الجامعة استخدامه، وأن أنظمة إدارة التعلم هي المستقبل في التغلب على كثير من المشاكل التعليمية الماضية وهي في نفس الوقت تدريب للطالبات على التعاملات الالكترونية بعد التخرج فلا توجد وظائف الآن لمن لا تجيد إرسال بريد الكتروني وتجيد التعامل مع العالم الافتراضي. خصوصا وأن نظام إدارة التعلم هو أحد الطرق غير المباشرة لربط العملية التعليمية بسوق العمل خاصة في إجادة الاتصال وعموما فالطالبات ليست لديهن أي إشكالية في استخدام النظام ويتعلمن أشياء جديدة مع كل استخدام.
تجربة ناجحة
أما الدكتور سامي النصار الأستاذ بكلية الطب واستشاري الجراحة بمستشفى الملك خالد الجامعي فيصف تجربته مع التقنيات الحديثة في التعليم بالناجحة ويقول إنهم عملوا مع عمادة التعليم الالكتروني بكل جهد لكي تكون المحصلة ذات نتائج ممتازة، بحيث أصبح جميع الطلاب والأساتذة في السنتين الأولى والثانية يستخدمون كافة خدمات التعليم الالكتروني التي تمت إتاحتها لهم من خلال نظام إدارة التعلم في الجامعة، والعمل الآن يتركز على توفير آلاف العناصر التعليمية المتعلقة بكافة تخصصات العلوم الطبية من خلال المستودع الرقمي الذي وفرته عمادة التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد.
الطالب أولا
فيما شدد الدكتور رياض بن صالح الجمعة عضو هيئة التدريس بكلية علوم الأغذية والزراعة على ضرورة عقد دورات لطلاب الجامعة للتعرف على نظام التعلم الالكتروني والتفاعل معه إضافة لزيادة دورات أعضاء هيئة التدريس لكي يتم تعميم التجربة على نطاق واسع.
وطالب الجمعة المعنيين بالجامعة بالتطوير المستمر للنظام ووضع عدد من الخصائص كخاصية تقييم الطلاب للمقرر والاستبانات مشيرا إلى أن نظام إدارة التعلم الالكتروني ساهم بشكل كبير في حفظ وقت عضو هيئة التدريس والطالب إضافة إلى جعل العملية التعليمية تفاعلية ومتطورة وسهلة التحديث.

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

العقبات البشرية أمام مشاريع التعليم الالكتروني


العقبات البشرية أمام مشاريع التعليم الالكتروني
المقصود بالعقبات البشرية هو الأستاذ والطالب و إدارة هذه الأنظمة و هناك عقبات بشرية كثيرة  قد تجعل مصير مشاريع التعليم الالكتروني  الفشل. وفي هذه المقالة سأذكر الأسباب الأكبر و الجوهرية التي في الغالب تكون هي سبب نجاح أو فشل هذه المشاريع. فبالنسبة للطلاب فهم في الغالب يتبنون التعليم الالكتروني و يعلمون عليه بسرعة و هم في العملية التعليمية في الغالب تبع للأستاذ فلا يوجد مشاكل كثير بالنسبة للطلاب. و بالنسبة لمدراء النظام والفنيين و المهندسين فيوجد بعض المشاكل التي تتعلق بهم كصعوبة وجود الفنيين المتخصصين في هذه الأجهزة والأنظمة التعليمية و لكن هذه المشاكل المتعلقة بالفنيين و المتخصصين قد يمكن حلها في تدريجا مع العمل على تطبيق التعليم الالكتروني في المؤسسة التعليمية و تكون مسائلة وقت و مع مرور بضع أشهر يمكن التغلب عليها.
و العقبة الأهم و الأكبر تتعلق بالمدرسين وأعضاء هيئة التدريس و خاصة إذا لم يتبناها الأستاذ أو المدرس أو لم يقتنع بها.  إن اكبر عقبة أمام نجاح أي مشروع للتعليم الالكتروني يعتمد على مدى تبني أعضاء هيئة التدريس لهذه التقنيات و مقاومة التغيير. و هذا بدوره يعتمد على عدة عناصر و منها التدريب و الحوافز الايجابية والسلبية و مشاركة عضو هيئة التدريس والمدرسين في محتويات هذه الأنظمة التعليمية. إن إبعاد أعضاء هيئة التدريس و الأساتذة و الاعتماد على الشركات الخاصة في إدخال  المحتويات العلمية لهذه الأنظمة التعليمية يعتبر من اكبر الأخطاء. 


د. عثمان بن ابراهيم السلوم
وكيل عمادة التعليم الالكتروني و التعلم عن بعد للشئون الإدارية والمالية.
مدير مشروع نظام إدارة التعلم و المقررات الالكترونية
الأستاذ المشارك بقسم نظم المعلومات الإدارية
جامعة الملك سعود
هاتف:4674874 ،  فاكس:4679150 
بريد الكتروني: , Alsallom@ksu.edu.sa Dr.aw@hotmail.com  
موقع الكتروني: http://faculty.ksu.edu.sa/alsalloum


أهم المشكلات الفنية أمام مشاريع التعليم الالكتروني


أهم المشكلات الفنية أمام مشاريع التعليم الالكتروني
تعتبر المشاريع الالكترونية بوجه عام  و مشاريع التعليم الالكتروني بوجه خاص من أكثر المشاريع الالكترونية تعقيدا و اقلها نجاحا وذلك بسبب كثرة العناصر المرتبطة بها.  حيث يرتبط أي مشروع للتعليم الالكتروني أولا بالبنية التحتية الضرورية و مدى توفرها ومناسبتها للقيام بتطوير بيئة التعليم الالكتروني. وثانيا يرتبط أي مشروع للتعليم الالكتروني بالعامل البشري و هو المستخدم سواء كان أستاذا أو طالبا أو مشرفا أو مديرا للأنظمة. وثالثا يرتبط بالأنظمة الالكترونية كتوفر الأنظمة ذات العلاقة بالعملية التعليمة ومدى توافقها و تكاملها و اشتمال أنظمة التعليم الالكتروني أيضا على جميع الاحتياجات التعليمة.  و أخيرا يرتبط بالمحتوى و مدى وجوده  بالشكل المطلوب و ملائمته و مناسبته لكلا من الطالب و عضو هيئة التدريس.  و لذلك فان أي خلل أو قصور في أيا من هذه العناصر سيؤثر على عملية التعليم الالكتروني بكاملها.
وفي هذه المقالة هنا أود أن  أتحدث فقط عن أهم المشكلات الفنية التي قد تكون عقبة أمام نجاح كثيرا من مشاريع التعليم الالكتروني. ومنها مدى توافر البنية التحتية في الفصول و القاعات التعليمية.  ويقصد بالبنية التحتية للفصول التعليمية مدى وجود نقاط الاتصال بالشبكة في جميع الفصول والقاعات الدراسية ومدى وجود أجهزة عرض البيانات (data shows) و وجود أجهزة المنصات الالكترونية (e- podium) و السبورات الذكية (Smart boards) و الأكشاك التعليمية (kiosks) و مؤتمرات الفيديو المرئية (Video conferences) و الشبكات اللاسلكية (Wireless networks) و الاستوديوهات التعليمية و غير ذلك من المكونات. وحيث أن المشكلات الفنية كثيرة  فيمكن في هذه المقالة التركيز فقط على أهم العقبات التي يتعين الانتباه لها من قبل مديري و متخذي القرار في المؤسسات التعليمية. و أهم نقطة ينبغي الانتباه لها هي مدى وجود نقاط للاتصال بالشبكة في جميع الفصول الدراسية ومدى وجود أجهزة عرض البيانات و مدى صيانة هذه الأجهزة و توفر التدريب عليها بشكل مستمر بالإضافة إلى المحافظة على هذه الأجهزة من السرقات.  خاصة وان السرقات للأسف أصبحت شبه ظاهرة منتشرة في مجتمعنا و لم تقتصر هذه السرقات على الأجهزة التعليمية في هذه المؤسسات التعليمية فقط بل تعدى ذلك إلى ممتلكات المواطنين الخاصة. ومع ذلك  يجب أن لا تقف السرقات عائقا إمام عدم تبني مثل هذه التقنيات التعليمية الحديثة وخاصة إذا ما قدمت الحلول الفنية اللازمة. حيث تساعد بعض الحلول التقنية و الفنية في التقليل من هذه السرقات كتوفير أنظمة كاميرات المراقبة و توفير أنظمة (RFID) في هذه الأجهزة و ربط هذه الأجهزة بشبكة يمكن مراقبتها عن بعد في غرف للتحكم فيها جميعا. بالإضافة إلى أن هذه السرقات إذا كانت في حدود المستوى الطبيعي فانه يتعين الاستمرار في تطوير مثل هذه الأنظمة خاصة و أن عدم تبني مثل هذه الأنظمة يعتبر تكلفة أيضا و التي قد تفوق التكاليف الناتجة من السرقات. كذلك يراعى التدرج في عملية إحلال و تغيير أدوات الطرق التقليدية إلى أدوات و أساليب الطرق الالكترونية. حيث يتم إتاحة المكونات التقليدية بجانب المكونات الالكترونية في الفصل التعليمي الواحد في بداية الأمر  و عدم التخلص من المكونات التقليدية إلا بعد أن يتبنى اغلب أعضاء هيئة التدريس والمدرسين استخدام هذه التقنيات الجديدة ثم بعد ذلك يمكن إزالتها بالتدريج.  مثال ذلك الإبقاء على السبورات التقليدية بجانب السبورات الذكية فترة من الزمن حتى لا يكون هناك مقاومة شديدة للتغير من قبل بعض الأساتذة و المدرسين.
د. عثمان بن إبراهيم السلوم
وكيل عمادة التعليم الالكتروني للشئون الإدارية و المالية
و مدير مشروع أنظمة التعليم الالكتروني بجامعة الملك سعود